الدعاء الجامع: أكثر ما كان يلهج به لسان النبي ﷺ
كان النبي ﷺ يكثر من دعاء جامعٍ، لو تدبرت في "جوهر المعلومة" التي يحملها، لوجدت فيه كل ما تحتاجه في حياتك وما بعد مماتك.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النبيِّ ﷺ:
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»
[رواه البخاري ومسلم]
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»
[رواه البخاري ومسلم]
لماذا هذا الدعاء تحديداً؟
إن "جوهر المعلومة" في هذا الطلب يسع كل شيء:
- الحسنة في الدنيا: تشمل الرزق الواسع، الزوجة الصالحة، الصحة، والراحة.
- الحسنة في الآخرة: تشمل الفوز بالجنة، ورضا الله، والنجاة من الحساب.
اجعل هذا الدعاء رفيق لسانك، ففيه كفاية لكل همومك.
عادل قاسمي | جوهر المعلومة
2026 - زادك الإيماني اليومي
2026 - زادك الإيماني اليومي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق