"لعله خير".. القصة التي ستغير نظرتك لكل محنة تمر بها!

قصة الملك والوزير: لعله خير.. عين الخير في الشر الظاهر

"في حياتنا اليومية، قد نفقد شيئاً نحبه، أو نمر بظرف قاسي يضيق به صدرنا. لكن، هل سألت نفسك يوماً: ماذا لو كان هذا الشر الظاهر هو عين الخير الخفي؟ اليوم في 'قصة وعبرة'، سنحكي لكم قصة غيرت تاريخ مملكة."


القصة: "لعله خير"

كان لملك وزير حكيم، لا يقع أمر إلا قال: "لعله خير". وفي يوم من الأيام، بينما كان الملك يقطع فاكهة، جرح إصبعه وقطع منه جزءاً! صرخ الملك من الألم، فقال الوزير بهدوء: "لعله خير يا جلالة الملك".

غضب الملك صائحاً: "أي خير في هذا؟" وأمر بسجن الوزير. وبدوره قال الوزير وهو يُقاد للسجن بابتسامة الواثق: "لعله خير".

النجاة من المذبح

خرج الملك يوماً للصيد، فتاه في الغابة ووقع في يد قبيلة تعبد الأصنام. كانوا يبحثون عن "قربان" بشري، وعندما وضعوا الملك على المذبح وفحصوه، وجدوا إصبعه مقطوعاً! رفض كاهنهم تقديمه قائلاً: "لا نقبل قرباناً ناقصاً"، فأطلقوا سراحه ليعود للمدينة حياً.

سأل الملك وزيره بعد أن اعتذر له: "لقد كان قطع إصبعي خيراً، لكن لماذا كان سجنك خيراً؟" أجاب الوزير: "يا ملك الزمان، لو لم تسجني لكنتُ معك في الصيد، وبما أنني لا أملك جرحاً، لكنت أنا القربان بدلاً منك!"

العبرة (جوهر المعلومة)

يقول الله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}.

التدبير الإلهي أوسع من عقولنا المحدودة، وما تراه اليوم "محنة"، قد يكون هو الباب لنجاة أو نجاح أكبر في حياتك.
عادل قاسمي | جوهر المعلومة
2026 - ثق دائماً في تدبير الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"حي بن يقظان: حين يتحول العقل البشري إلى صفحة بيضاء تكتب عليها الحقيقة نفسها" لغز حي بن يقظان.. كيف صنع المسلمون فلس...